هناك نوعين من حساسية الربيع، أحدهما يعرف بين العامة باسم حمى القش،
وتتمثل أعراضه في العطس، وسيلان الأنف بإفرازات تشبه المياه، واحمرار طرف
الأنف، ونزول دموع من العين، والشعور بحكة في طرف الأنف".
ويمكن لحمى القش تلك أن تتطور إلى النوع الثاني من حساسية الربيع وهو الربو
"التحسسي"، الذي تتمثل أعراضه في الشعور بضيق مفاجئ في المجاري التنفسية،
وخروج صوت كالصفير عند التنفس، والكحة، وإفرازات بلغمية شديدة.
ويجب الابتعاد عن حبوب اللقاح التي تنشط في فصل الربيع وتصدر عن الورود
والأزهار، وتشكل مصدراً رئيسياً لتلك الحساسية.مع ضرورة عدم تواجد المصابين
بحساسية الربيع في المناطق الريفية خلال ذلك الفصل، ودعاهم لارتداء أقنعة واقعية من
حبوب اللقاح عند خروجهم، وإلى غلق نوافذ منازلهم، واستخدام "فيلتر" لحبوب اللقاح في
أجهزة تكييف المنازل والسيارات، مع الحرص على تغييرها باستمرار.
